ميرزا حسين النوري الطبرسي
395
النجم الثاقب
التاسعة والعشرين من الدلو ، وعلى رأس الدقيقة الثالثة عشرة من الدرجة الثامنة والعشرين من الحمل ، وكان الذنب في الدقيقة التاسعة والخمسين من الدرجة الثامنة والعشرين من الميزان . وقال بعض : ولد صبح الثالث والعشرين من شعبان من السنة المذكورة ، وكان الطالع في الدقيقة السابعة والثلاثين من الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان ، وكانت الشمس في الدقيقة الثامنة والعشرين من الدرجة العاشرة من الأسد ، وكان عطارد في الدقيقة الثامنة والثلاثين من الدرجة الحادية والعشرين من الأسد ، وزحل في الدقيقة الثامنة عشرة من الدرجة الثامنة من العقرب ، وهكذا المشتري . والقمر في الدقيقة الثالثة عشرة من الدرجة الثلاثين من الدلو . والمريخ في الدقيقة الرابعة والثلاثين من الدرجة العشرين من الحمل . والزهرة في الدقيقة السابعة عشرة من الدرجة الخامسة والعشرين من الجوزاء . وهذه الاختلافات نص على أن ما يزعمونه ( 1 ) افتراء بدون ريبة " انتهى . وقال قبل أن ينقل هذه الكلمات : " وأمّا ما ذكره أهل النجوم مثل أبي معشر البلخي ، وأبي الريحان البيروني ، وماشاءالله المصري ، وابن شاذان ، والمسيحي وغيرهم من المنجّمين : إذا اتّفق ميلاد من المواليد عند تحويل القران الأكبر وكان الطالع في أحد بيوت زحل أو المشتري ، وكان هيلاج الشمس في النهار ، والقمر في الليل ، والخمسة المتحيّرة قوى الحال وفي الأوتاد ، وكان الناظر إلى الهيلاج أو الكدخداه نظر موده ، فمن الممكن أن يعيش المولود مدّة سنة القران الأكبر وهو ثمانون وتسعمائة سنة شمسيّة تقريباً . وإذا دلّت الأسباب الفلكية على غير ذلك ، فيمكن أن يعيش أقلّ من ذلك أو أكثر .
--> 1 - قال المؤلف رحمه الله : " يعني الاماميّة " .